كانَ الجميعُ مبتسمين ويومئون برؤوسِهم لإظهارِ الرضا والإيجاب, أرسلَ المُحاضرُ رفيعُ المستوى مجسّاً بقولهِ: ولايخفى على جنابكم أيضاً أن للبقرةِ خصيتين….الابتسامةُ وعلاماتُ الرضا كما هي.

أضف تعليقاً