انتعلت الأرصفة؛ ألقوا القبض عليّ بتهمة الأعتداء على الأملاك العامة؛ عند مثولي أمام القاضي،
سألني بثقة: بماذا تجيب؟!
حرمكم المصون.. أرادت سريرًا وثيرًا لكلبكم سيدي.