تركت نافذتها مفتوحة، انتظرت بائع النّوم؛ انبلج الفجر، اجتازت الشمس قوس السماء… عاد طاحونها يعمل والذكريات تتناثر ناعمة الملمس فاقدة هويتها؛ تلمّست ثياب جدها، تخيط منها حكايا، صغار الحيّ قد ناموا، أمّا كباره فقد كانوا يختبئون خلف الستائر يعجنون منها قوتهم اليوميّ.