صفّوني آخرَ طابورٍ لا يتزحزح، صادروا النيلَ من جوفي، حواديتَ من مخيلتي، مزّقوا صورةَ أمي؛ لمّا أبرزتُ الهوية؛ ساقوني للمحفل، اخترتُ وجهًا بلا ملامح، نقشوه بخريطة… تلعثمتُ مع أول نداء… منحوني صكَّ البراءة!.