فـي السـواد ينتصـب قلمـي علـى البيـاض، وينفـرد بأبجديتـي كاتبـا مـا تتلفـظ بـه، حتـى إذا مـا استـوت ألفاظهـا فـي حكايـة الأميـرة النائمـة، يوقظنـي فـي أحلامهـا.

أضف تعليقاً