ربتت سلوى على كتف ليلى بحنو قائلة: لِمَ كل هذا الإطراق سيأتي القطار بعد قليل لن يتأخر .
فهزت ليلى رأسها ،مندهشةً فنبرات هذا الصوت طالما عطفت عليها أيام الجامعة ،وعلا محياها بِشرُ ،و تهلل وجهها بابتسامة عريضة ، و غمرتها فرحة كبيرة وهي ترى صديقتها ..أهذا أنتِ عزيزتي سلوى ، أهلا بكِ أين أنتِ ، و من أين وافيتِ ، و كيف أقبلتِ ؟و كيف حالكِ ؟
سلوى : الحمد لله .. ما أخبارك أنتِ تبدين متعبة ؟
ليلى : الحمد لله ،لا عليك إنما هي أثار وعثات الأيام ..
سلوى : كيف ؟
ليلى :
لا تشغلي بالك يا عزيزتي إنها تدابير الحياة ..ها قد توقف القطار أسرعي بالركوب قبل أن يغادر فيفوتنا مرة ثانية.