القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

يصدر الكاتب نصه بإهداء:” إلى اصحاب الأحلام الجميلة”، هو في الحقيقة مدخل للنص
اذ يستبق العنوان الذي قام على التقابل بين معنيين لا ينتميان لنفس الحقل اللغوي
و لكن تربطهما علاقة وصف.
الخريف، يدل عادة على نهاية دورة زمنية، تساقط، موت… اخضر، يدل على الخصب و النماء… يقال قلب أخضر هو ذلك القلب القادر على منح الحياة. أما و قد قال العنوان ان هذا الخريف اخضر فقد أكد ان الاحلام الجميلة تمنح الحياة كما جاء في الاهداء.
يفتتح النص بمشهد، لا يهم الكاتب تفاصيل المكان المادي، فتجنيس النص لا يسمح بالتفاصيل و رغم ذلك يخاتل القارئ و يصور مكانا في احلام بطله.. بيت- شرفة-حديقة-ياسمين! اليست هي ملامح البيت العربي؟، حيث الدفء العائلي و الشرفة المطلة على المدى والحديقة الهادئة والياسمين.. لا يكاد يخلو بيت منها… و فوق ذلك زوجة جميلة و اطفال خير متاع الدنيا.
بطلنا في جلسته ينسف خريف العمر، التربيعة على الفراش هي عادة الاطفال و المراهقين
و هنا يعود بنا الكاتب الى العنوان: على كبره (زمنيا) ظل البطل طفلا يخربش احلامه على ورق… قفلة جميلة، يريد بنا الكاتب أشياء غير بريئة بالمرة… لعل بطلنا كان يرسم حياته الحقيقية و من فرط حلاوتها مازال يراها كالاحلام ولا أدل على ذلك من جلبة الاحفاد و لهوهم بشعره و اذنية… صورة مذهلة توقظ ذاكرة القارئ طفلا… الحياة بلا أحلام هي الموت …

أضف تعليقاً