اخترقت عيناه – رغم ثقلهما- سقف الحجرة المُخيفة، رآها شفَّافة تحلِّق في فضاء الحيرة جيئة وذهابًا، أشفق عليها فهمس لها أن تنطلق مباشرة إلى هناك حتى تستريح وتُريح، نظرت إليه بابتسامة ساخرة أخجلته واستمرت في تحليقها. همس لها ثانية أن ترجع إذًا إلى قلبهما المذبوح لتعيد له نبضاته التي سقطت منه في الطريق، نظرت إليه نظرة طويلة ذات معنى ثم زادت من سرعة دورانها في حلقاتها الحلزونية، حاول التَّشَبُّث بها فابتلعته اللحظة إلى ما وراء الوعي.
- قلب مفتوح
- التعليقات