دخل الاصطبل. قابله جواده العربي الأصيل. اقترب منه، ربت على عنقه، تصور نفسه فارسا على صهوته، شاهرا سيفه، يهاجم الأعداء غير آبه بالموت. تنهد وقال:
– كل الخلال العربية قد اضمحلت، كل حلم قد أجهض، لم يبق لنا سوى جواد في حلبة السباق.

أضف تعليقاً