أنا لا أدري ما الذى دعاني أن أكتب تلك الأسرار ؟ ربما حياتك تشبه حياتي أو لربما تستطيع أن تنقذ نفسك كما فعلت أنا . أنا أصلا لا أدرى إذا كنت ستفهم لغتي أم لا أو كنت ستقرأ كلماتي أم لا وعلى كل سأحكي لك قصتي . أنا شوارزنيجر من مدينة النفايات أكتب لك . سأحدثك عن حياتي الأولى أنا الجندي المجنح حامل سلاح الليزر تخرجت من مصنع للألعاب القتالية في شيكاغو أجيد الفنون القتالية بسلاح وبدونه، تبرمجت على قيادة الطائرات والغواصات حتى الصواريخ، حتى لا أطيل عليك حملت إلى معرض الألعاب القتالية المقام بوزارة الدفاع إحتفالا باليوم القومي، مر الكثير من أمامي لم ألفت انتباه أحد كلهم حملوا الطائرات والدبابات والغواصات والصواريخ ورجعوا حتى جاءت الثانية بعد الظهر ، خرج الجنرال شوارسكوف من مكتبه على عجلة وتلفت للحارس وأخبره أن يجهز ذلك الجندي في علبة هدايا، يقصدني أنا ! وقام الحارس بمهمته بنجاح ووضعني على الكرسي بجوار الجنرال وهو يحدث نفسه .هنري سوف يفرح جدا بتلك اللعبة؛ إحمر وجهي غضبا وأردت أن أحدثه .. أنا لست مجرد لعبة ! أنا الجندي المجنح حامل سلاح الليزر وأرجو أن تناديني باسمي و كما لو كان رسالتي وصلت إلى عقله، إلتفت يقرأ إسمي على المغلف ( الجندي المجنح ) !؟ سكت قليلا ثم قال لقد وصلنا يا بطل .. هيا بنا ستكون هدية قيمة اليوم لإبني هنري؛ علمت حينها فقط لماذا اختارني أنا دونما باقي الألعاب الأخرى، عندما وضعني في غرفة هنري وجدت مائة قطعة من جميع صنوف الأسلحة الحربية وجيش جرار من الجنود العاديين، ويتبقى موضعي فارغا موضع القائد .. أصبت بالفخر والزهو عندما عرفت منصبي الجديد قائد الجيوش الحربية عند هنرى شوارسكوف، ولقد تعلمت منهما كل يوم جديد من الخطط العسكرية والفنون التكتيكية وخطط الهجوم والانسحاب والإنزال والتطهير وسبر الأغوار، وعملت في بيئات مختلفة من غابات وجبال وصحراء ومدن وخرائب كان يعد ابنه أن يصبح قائدا عسكريا مثله وليحل محله في البنتاجون . ويغزو أي قطعة أرض يريد أن يغزوها، ولكن واه من ولكن حدث مالم يحمد عقباه في زلزال غير متوقع سقطت من على المكتب وكسر جناحي وفقدت سلاحي وحاولوا جاهدين إصلاح أعطابي فلم تفلح محاولاتهم البتة، وتم التخلص مني في صندوق القمامة ومن ثم إلى مدينة النفايات، هنا تلقفني طفل يجمع بعض الألعاب المكسورة ويذهب بها إلى والده ليقوم بإصلاحها وبيعها في أسواق الفقراء . جلس والده وأمامه كومة من مدينة النفايات التي سبقتني منها كل صنوف الأسلحة وحينها اختمرت الفكرة في رأسي .. هي تلك أسلحتي وأنا تدربت عليها عمرا طويلا سوف أنتظر حتي يقوم بإصلاحي وإصلاح الأسلحة ولن أترك حي يرزق على تلك المدينة .. سأقتلهم جميعا وأتحرر من نير العبودية، ولدي ما يكفي من خبرة وعتاد وها أنا ذا اخبرتك كي تكون على علم ولا تتفاجىء مما سترى .

أضف تعليقاً