عاد إلى بيته مهمومًا، مُثقلاً، ضائقًا صدره، يؤرقه تعثره، وقلة حيلته.. بينما ينزع رابطة عُنُقِه؛ أقبلتْ عليه.. من فَوْرِهِ ألقَى رأسَهُ على صدرِها مُسْتكينًا.. وبصوتٍ مُختنق:
_ ارقيني يا أمي.. رفعت رأسَهُ إليها مُسْتَنْكِرة
_ أنا زوجتُك.. مابك؟!.. وراحت تستعيذُ وتُبسْمل..
جاءها صوتَهُ هادِئًا، لائمًا:
_ أولَسْتِ أُمِّي؟!
- ملاذ
- التعليقات