سنوات والطود شامخ، يصد الأقوام الغازية. بعد انهياره، واصلوا زحفهم، كان انتشارهم سريعًا. أراقب من بعيد كأن شيئًا لا يعنيني. دخلوا داري، فقلت في نفسي: “سريري سيحميني”. انتشروا عليه، يحاولون الدخول إلى جوفي وهم يهتفون. حتى استسلمت. بقروا بطني وأكلوا أحشائي. نهضت من رقدتي، وقلمي بين أناملي، أكمل روايتي!.

أضف تعليقاً