هبّت إلى مرقدها، خلعت وارتدت كما تشاء، استلقت على ظهر السرير ثمّ حاولت الاتصال به مرّة أخرى وهو على جبهة القتال، والخط الساخن ما يزال يرجفُ بينَ نهديها لتعبر القارات.