أشعل الموقد بينما كان الصقيع يغازل مساءه.. ركضت ذاكرته للخلف… تلك البناية المنهارة ..التي يطل عليها من مسامات نافذته المقفلة منذ ربع عقد من عمره النازف، دفن فيها كلبه،

أضف تعليقاً