لم يكن الكاتب وفيا لأحد، سوى لبطلته التي عشقها منذ المراهقة، لا يلتفت لمن ينعته بالمراهق، يفتخر بكونه كذلك، عثرت زوجته، وهي تزيل الغبار من الرفوف، على رسالة هيام موقعة باسم إحداهن، نصبت له (الزفة) لما عاد، تدخل السارد لتلطيف الأجواء، أغرمت به القارئة الضمنية. وتستمر فصول السيرة الغرامية.