تَسمّرَ في مكانِه خوفًا، أحَاطتْ بِه الأضواءُ والألْوَان، نسِيَ نفْسَهُ، كانوا يلعقون الحلوى، أطفالٌ تعلقتْ أكفُّهم بأكفّ آبائِهم، تحسسَ كفَّه، انقبضَ قلبُه، شعر بوحدة صفعت لحظةَ الفرح بالأماكنِ؛ يدٌ دافئةٌ تلقفتٔ كفّه الصّغيرَ، رآها لأولِ مرةٍ.. وجهُها مشرقٌ، أهْدتْه الْحنان.
- يتيم في مدينة الألعاب
- التعليقات

