كلكامش المهزوم ، في معركته الوحيدة .. آثر أن لا يرتدي لباسه الملكي.. ولم يطل من شرفته العالية ليلقي التحية على من يمر تحت ناصيتها من رعيته المخنثين ..ولم يلحق بموكب من التحق لأداء صلاة الشكر لآنو . لم يقترب منه أحد من مجلس شيوخه لـيهمس له ، أو يتحدث عن توقيعه لتلك الإتفاقية المهينة . لم يبحث عن أنكيدو افتراضي ، أو وحش لغابة خيالية لكي يحاربه . لم يذهب إلى أي مكان.. و لم يحزن .. ياللهول ،لم يحزن أبدا ..!
كان يومه جنائزيا مُحْبَطا .. يوم يضم إلى سلسلة انكساراته السابقة .