إنتظرت بلهفه أن تراه كان موعدا هو الذى حدده اخذت تعد الثوانى والدقائق باقى من الزمن يومان فكرت ساهمه شغلها ماذا سترتدى وكيف ستبدو وعن اى شئ سيدور الحديث بينهما غالبت اندهاشها من لهفتها ومن انجذابها له لم يكن أروع من قابلت لكنه فقط كان مختلفا لم يغازلها أو يبدى إعجابا صريحا بها وهذا ماجذب إنتباهها كانت تتلاقى معه وسط مجموعه من الأصدقاء وهذا أيضا كان يشعرها بالأمان وباأنها جلسة دردشه تستمتع بالإنصات إليهم والتحدث معهم ثم يذهب كل الى سبيله هذا ماتريده لا قيود من أى نوع لا مشاعر خاصه تربطها باأحد لا وقت لديها ولا رغبه أيضا فى الإرتباط عاطفيا لم تفطن الى إنها قد إرتبطت بالمكان بشكل خاص فقط لتراه لتتحدث معه لتستمع اليه تجاهلت المحاذير التى تمنعها من الإقتراب من دائرة المشاعر تلك المحاذير التى وضعتها لنفسها فى تعاملها مع أى رجل فى الوقت نفسه كانت حريصه على ان لا تضيق المساحه التى حرصت على وجودها وهى تتعامل معه شأنه شأن أى رجل عادى اما مشاعرها فهذا شأن آخر لاترفع عنها الغطاء إلا عندما تخلو لنفسها جاء اليوم الموعود تزينت ارتدت أجمل ثيابها تجاهلت خفقات قلبها أقنعت نفسها أنها ذاهبه للقاء مجموعة الأصدقاء لا شئ أكثر خطر لها ان تسمع صوته لتتأكد ربما من تواجده حبست أنفاسها وهى تطلبه أتاها صوته على الهاتف هادئا لا مباليا لأ أنا مشيت هو كان فى ميعاد ماأخدتش بالى نسيت خالص أفاقت لنفسها مما إعتراها من ذهول ولم تلبث على رغم ماشعرت به من مراره أن حمدت الله ان الحكايه إنتهت قبل أن تبدأ وإغرورقت عيناها وهى تذكر نفسها أن المشاعر رفاهيه لا تملكها لا تملك وقتا أيضا تحجرت دمعه فى عينها أبت السماح لها بالإنعتاق من محبسها نضت عنها ثوبها تشاغلت عن أفكارها بالإنهماك فى روتين حياتها اليومى الى ان تمر الساعات الباقيه من الليل ويبزغ فجر يوم جديد.
- إنتظار
- التعليقات

