قبلَ أنْ أنتقلَ خلفَ الجدارِ، نسِيتُ أن أكتبَ آخرَ حُروفي:
-أعيدُوني.
هكذا خاطبتُ الرؤوسَ التي تحمِلُني، حينَ وصلْنا بوابةَ العُبور؛ رأيتُها مكتوبةً في دُموعِ المُشيِّعين.

أضف تعليقاً