كم هو عنيدٌ ذلك الهزيل ، ينقرُ نافذَتها بلا كلل ، ألم يدرك أنها أغلقت جميعَ منافذِ السمعِ بدءاً من قلبها ، وألقت المفاتيحَ في بئرِ اللامبالاة ؟!. البردُ قارسٌ .. تزداد حدّةُ النقرِ .. تجاذبتْ أطرافَ نفسِها ، غطت رأسَها بلحافِ الصقيع .. عند الشروقِ المتخاذلِ ، قلبٌ ميتٌ ودمعةُ عصفورِِ صدّعتِ النافذة !.

أضف تعليقاً