صفق الوقت، وأسدل الحوار، كان التراشق مبهما كاختلاط الحلم بالهذيان، كانت القسمة على اثنين، ضفاف خرساء، وشراع مجهد، ورغم ظلمات ثلاث فإنه في المشهد الأخير، وكلما تفرقت ريشته، جمعتها ألوان السماء السبعة.
- أجنحة البقاء
- التعليقات
صفق الوقت، وأسدل الحوار، كان التراشق مبهما كاختلاط الحلم بالهذيان، كانت القسمة على اثنين، ضفاف خرساء، وشراع مجهد، ورغم ظلمات ثلاث فإنه في المشهد الأخير، وكلما تفرقت ريشته، جمعتها ألوان السماء السبعة.