كان لايميز بين وجوه زبائنه، صباغ الاحذية، كلما دعاه أحدهم للتكلم عن قصته وهو يعمل تناسى الموضوع، أخذت فرشاته .. أن لاتجزع من التنظيف لألف مرة، ولا أن تصغي لكلمة واحدة، لذلك أصر الجميع على قراءة الصحف عنده.