سحرته بعد أن رقت له من جماليق عيونها العسلية عسلا وسمنا خرافيا من قلبها وعبرت صدره رياح الشرق وقطاراته ، ثم نكست رأسها في روحه ،تنهد راميا أصابعه العارية التي ورمها حبر اللغة على سكة الحياة، وشدت هي أصابعها خجلا من جسده المستباح.