كواه صقيعُ الغربة، فقد ابتسامة دوشين، طاف بحلقة مفرغة، تفيء بظل الصبر موقناً؛ سبعون عاماً، وتصبح الراحةُ على الأبواب.
- أقدارٌ
- التعليقات
كواه صقيعُ الغربة، فقد ابتسامة دوشين، طاف بحلقة مفرغة، تفيء بظل الصبر موقناً؛ سبعون عاماً، وتصبح الراحةُ على الأبواب.