في ليلة عسيرة تسمّر أمام لوحته، كلّما اهتدى لفكرة عصف بها دوي انفجار، أخيرا عمّ الصمت، غمس فرشاته في الأبيض؛ دويّ يهزّ المكان، لطّخت دماؤه كامل اللوحة.