أخبرَتني مرارًا أن العِقد الذي تلبسه، والذي ورثته عن أمها هو أعز ما تملك في الحياة، وأنها لن تفرِّط فيه أبدا. اليوم – عند الصائغ – رأيتها تتنازل عنه طواعية في مقابل مبلغ من المال، دفعته للجراح الذي سيجري لي العملية!، ورغم أن العملية فشلت؛ وخسرت نور عينيَّ، إلا أنها لم تذكر العقد مرة أخرى، بل كنت أسمعها تتضرع إلى الله سبحانه وتعالى قائلة:
– يا رب لو تأخذ عينيَّ، وتعطيهما لابني لكي يرى بهما!.