و أنا أتجاوز الأسلاك الشائكة لم أتذكر ما نصحوني به ، فجأة أشعلت الأضواء ، و ارتفعت صفارات الإنذار، الأكيد أن الأسلحة مصوبة نحوي ، أرهقت ذاكرتي دون أن أتمكن من استرجاع نصيحتهم ، اقترب مني الخصوم ، عرفوا بأنني غرير ، بادرني أولهم :
ـ يبدو أنك لم تكتب وصيتك..
تنفست الصعداء حين حل لي اللغز ..
- أول قارئ
- التعليقات
