على منصة التتويج وقفت تتلوى كأفعى، وتنثر ضحكاتها البلهاء فوق أرجاء المكان، قبيل التكريم بلحظة سألها المحكمون عن الحبكة…
ابتلعت علكتها وقالت: لا تفهموها دعاية؛ حبكة معطفي للخيّاطة أم سرمد.