ما زلت اخترع الحضور إلى مساء غربلته مسامعي
وأنا احاكي هجعة الآلام في تلك الطقوس
أضع عيون الذكريات على الرفوف و على فمي حط السراب بلا كفوف.
وأرتب الأوجاع من بين الصفوف
وارصها بين الكؤوس لكنها ما لامست بعض الطقوس
وسمعت خلف الغيم حشرجة النفوس و رأيت حلمي المستحيل بلا عيون
كما يراه النائمون بلا حواس
ونظرت لم يبق سوى حمامة من دون ريش …
- إختراع
- التعليقات

