بلغ الستين من عمره ، على نقيض الناس افتخر بفقره ، كلمة تنطلق من لسانه دائما، لم أبلغ نصاب الزكاة فى أى عام ، رصيدى سقف بيتى فقط ، هجم عليه مجلس المدينة خلسة ، صوبه نحوه قرار إزالة فورية ، هرب صوته ، أشار بإصبعه تجاه كافة المنازل ، لماذا أنا ؟ كلهم مثلى ، تعرى السقف ، انفجر الضوء منه ، الظلام عم المكان ، كتب على الجدار حسبنا الله ونعم الوكيل ، المنزل صار مزارا للأعين .