على أرضِ الغير، تمّتْ جَرجرتُهُ إلى مركزهم في شقّةٍ، عن طريقِ “صديقه”. عندَ دخوله، تفاجأَ بعدد الموجودينَ الذي فاقَ العشرينَ بأجسامهم الرياضيّة. أجلسوه على الأريكة، بينما راحَ يراقب بعضهم و هم منبطحون على الأرضِ مُركزين السّمع على جهاز الراديو الذي يبثُ الأخبار عِبرَ إذاعتهم الرّسمية. بدا الموقفُ غريبًا لعدمِ وجودِ احداثٍ ساخنة. الهمهمات بينهم و أشياء أُخرى وإحساسه المُرهف دلّت على انّه وسطَ مجموعةٍ أمنية.بعد قليل، تمّ توجيه عدّة أسئله له على أنّها حديثٌ عاديّ.جاوبَ عليها كما اعتقد أنهم يرغبونَ في سماعه.بعد لحظات، همسَ أحدهم أن ليسَ عليه شيء(يبدو أنّهم كانوا يعتقدون أنّه غبيّ). عندها تأكّد انّ المذياع يحوي جهاز إرسال، و أنّ قيادتهم كانت تستمع إلى أجوبته.بدأ الوقتُ يمرُّ ثقيلًا.إعتذر بحجّة، وبعد أن تخطَّ الباب، جرى…
- إعتقال
- التعليقات