سلمته جسدها، ثلاثون عاما جسد بلاروح، مازالت تسمع وقع حوافر حصان أبيض وزغاريد زفة عرس،لتستيقظ على أنين جرحها المزمن ،تقاليد غريبة توحدت مع زوج بغيض ، دفنت روحها بين أضلع حبيبها الذي توارى مختنقا بدموع الشوق بعيدا بعيدا.