التقيته بعد شتاءات عديدة، جلسنا في فناء فيلته، بدأ حديثه بعد أن وضع ساقه اليمنى فوق اليسرى:
– أشكرصفعة أبي حين سرقتُ رغيف خبز شهي، هي من غيّرتْ مسار حياتي.
…أخبرني عن عمله كمساعد قاضٍ في القصر العدلي.

أضف تعليقاً