كنت أكثرهم سمنة، اصطحبني معه وأنا سعيد، ظننتها مهمة أخرى، ألقح فيها أنثى، فتلد سلالة قوية مثلي، أدخلني دارا واسعة نظيفة، نادى زوجته وبناته الجميلات، ارتعدت فرائصي لما سمعته يقول لهن وهو يشير إلي:
– ما رأيكن في الخروف الذي اخترته أضحية هذا العام؟