أحاط بها من جهاتها الأربع، منعَ عنها الريح، جثمَ على سطحها، لسنواتٍ عديدةٍ بشموخٍ تأمّلَ صورته صافية…حصاةٌ واحدةٌ كانت كافيةً لتحريكِ تلك المياه الراكدة.