برأس مكتظة ، قدم نـيـوتن إلى حقـل أشجار غلال .استلــقى ليستريح. التفاحة الأولى:
– أو يكــون هذا هو آدم الغارق في إثمه ، أتى ليرتــكب حماقة
من حماقاته؟ دعت أن تكون من نصيب طفل يتيم جائع ؛وانكمشت خجلا من خالقها حتى جـف ماؤها في لحظة.
التفاحة الثانية:
– قد يكون هذا المخلوق هو الشيطان المارد ، استلقى هنا بعد أن
أثار فـتنا وأشعـــل فتيل حروب في كل أصقاع الدنيا؟ ما أقوى جبروته!واندست بين أوراق الشجرة كاتمة ارتعاشه على غصن. تفاحة في الشجرة المجاورة:
– هذا هو نيوتن ..مخلص الأجسام من جاذبية الأرض! فتح بابا في
سماء الدنيا لتزدحم بالأقمار الصناعية . هي الآن تـثـير قلاقل تتحين فرص سقوطها فوق الرؤوس !أنا لا أخــشاه! وليـنتـظرني هنا قرنا، فلن أسقط !ببساطة، لأني خدعته!..إني..تفاحة من.. الـبـلا..سـ…تـيك.
- استراحة نيوتن
- التعليقات