:لأنه من الصنف الذي لا تُجدي معه وسائل الاستنطاق المألوفة أُوكِلتْ المَهَمّة إلى غادة تُخْرج الخبء من تلابيب الحَصور..رمته بشآبيب من (شانيل الأزرق)، ثم استصدرت ابتسامة قياسها عشرة على سُلّم ريختر، ثم خاطبته في انثناء: ألا تعلم بأنك تعجبني؟ نظر إلى الجدار الحافل بصور المشبوهين ثم قال: لن أتكلم إلا في حضور المُحامي.
- استنطاق
- التعليقات

