شَرَدْتُ في لُجًةِ صمتهن، تداعى طلل قيدهن .. خلف الأجساد البضة… رجال حددوا هوية بناتهم.. جنب علب مقفلة ستُقِلهن في رحلتهن الأخيرة.

أضف تعليقاً