إلى جذع شجرة تساقطت أوراقها؛ نزعت ثمارها؛ لم يبق منها إلا أغصانها الخاوية بعد أن كانت وارفة، أسند ظهره . . تعلقت أنظاره بشجرة جاره التي كانت خاوية فأصبحت وارفة الظلال ؛ كثيرة الثمار . .
ذرفت عيناه الدموع
بالأمس كان يعيّر جاره بقلة الأبناء و فقر الحال. . هو الذي كان غنيا مترفا و أولاده كثر . . .
و اليوم أمسى وحيدا مهملا لا أولاد حوله و لا مال يغنيه. . أما الجار فأولاده و أحفاده كثيرون
ويبكي بكاء الندم الممزوج بصدى يتردد في السماء :
المال و البنون زينة الحياة الدنيا . . .