وقف يرمقني والتأثر الغاضب على محياه. برعماً غضاً يحمل وروداً ترمز للحب، وهو الهارب من القتل، يحك بأصابعه النحيلة ذراعه فالشوك أدماها. أشرت إليه ليأخذ مني المثلجات، وبعد أن سمح له بالدخول لعرض بضاعته الذابلة كبائعها. تمسك بكرامته و بثمنها، ليشتري عشاءً لوالدته التي توارت منتظرة هي وأخواته على قارعة اللجوء والتشرد.