تضايقت الفتاة من تجاهل سائق الأجرة لها طوال الطريق، فمنذ ان ركبت معه فى الكنبه الخلفيه وهو يتجاهل حتى النظر اليها في المرآه من امامه او حتى الرد على السؤالين اللذان ظلت تطرحهما عليه منذ الصباح، حتى الركاب الاخرين لديهم نفس وقاحة السائق في التعامل معها، فهي تكاد تجزم ان الراكب الأخير كان سيجلس فوقها ولم يبالي، كانت تشعر بالحزن الشديد لتجاهل كل من صادفتهم اليوم لها وعدم الرد عليها، كان كل ما تريده هو ان يجيبها أحد على سؤالين فقط.. من هي وكيف ماتت.

أضف تعليقاً