خمدت العاصفة , وجد عورته مكشوفة للعراء .. لم يجزع .. فعورات كل من حوله ظاهرة للعيان .. حرائق , وخطابات ترن فى الأذن مختلفة .. تلوى فى مكانه .. تأبط زوجته ليحميها من العيون البصاصة .. حمد الرب أنها تملك شعراً طويلاً ستر مؤخرتها .. انشقت الأرض من تحته .. خرجت مومياء أمه .. نزعت عن هيكلها العظمى الكفن .. سترت جسدهما .. فى نفس اللحظة رأى الجميع فى حُلل بيضاء , وصدى دعاء يجوب المدى .. أنتم فى رباط ليوم الدين.
- الخبيئة
- التعليقات
