رغم ظلمة الأسر و عتمة الذكريات ، استطاع بعزيمة تقارع الحديد و تعشق الحياة أن يخرج من حزنه الحارق ، تجلى ذلك في رسوماته التي اكتظت بها الجدران بين شموع و قناديل و نجوم و أقمار و شموس و كواكب ، حتى أضحى المكان أملا بهيجا و نورا رقراقا لا يموت..!
عندما خرج من سجنه ، هاله أن يجد المدينة غارقة في ظلام أبدي ، عاد سريعا إلى سجنه بعد أن اعترف بجريمة لم يرتكبها..!.
- السجين
- التعليقات

