لم يبق غيره لحمايتها من شهوة الذئاب و تربص الغرائز ، دب الأمل في قلوبهم ، إذ كان معروفا بالحكمة و الخلق القويم ، عاهدهم على أن يخنق شهقات الليل و زفراته حتى يتنفس الصبح .. أشرقت الشمس ، استلموها جثة دامعة ، تناهى إليهم صوت الشيطان وهو يقول ساخرا : سنحذر من الإنس مستقبلا ، حتى لا تفتتن قبائلنا و تتناحر..!.
- العذراء
- التعليقات