اختلس قبلة خاطفة قبل أن يودعها ، خيل إليه أن الخجل قد أغرق ظلها الكريم في حمرة قانية و أن كلمات الاستنكار تنتحر رويدا على لسانها قبل أن تخرج مدوية ، اشتعل الندم في بصيرته و ذابت نشوته المسروقة وسط فيض من الدخان ، وضع صورتها في الدرج و هب إلى قبرها يروم الاعتذار..!.