كنـا نسيـر بغيـر هدايـة، فاهتدينـا بعـد حيـن إلى العصـي، التـي كانـت تقتادنـا، فنسمعهـا تتهامـس حـول غاباتهـا، التـي اجتثثنـا أشجارهـا، وألهبنـا ربيعهـا، لم تكـن تتوقـع أن تعثـر الواحـد منـا بعصـا الآخـر، قد يشعلهـا حربـا تحيلهـا رمـادا.