الساح فارغة والباب موصود قد غيرت قساماتِ العيدِ كوفيدُ
والعيد في عرفنا دور مفتحة فهل يصح إذا والبيت مسدود
الباب أبكم لا طرقٌ يناوشه ولا لإسميَّ خلف الباب ترديد
بحثت في العيد عن عيد أباركه فربما هو في الوجدان مفقود
أطل خلف شقوق البيت ربتما عيد تسكع بين الدور مطرود
عيد يلاعبه طفل تخلص من قيد الحصار….. فلا طفل ولا عيد
بحثت في البيت عن شيء أجدده قد قيل فيما مضى في العيد تجديد
حاولت تقليد عادات أخلدها فالعيد قيل إلى العادات مردود
جلببت قمت إلى السلهام ألبسه فلم أر العيد لم يجديني تقليد
العيد عَوْد ومَوْعود.. فمالي أرى الوعد عاد بيوم ما به عيد
أين المصلى وأين الناس تقصده في كل صوب ووجه الكل مسعود
أين الإمام ينادي هذي فرحتنا تقبل الله إن اليوم مشهود
آه… وأين رنين البسم؟ والضكا ت الحلو تسعدنا؛ الحال محمود
أين التعانق والحضن اللذيذ ومكــــــــنون الفؤاد إذا أبداه مودود
أين التعايد والإبريق حين ينا غي كأسه فإذا له زغاريد
آه… لمن أمنح الحلوى وعاطفةً تسعى ونبضَ فؤاد كله جود
أين التزاور أين العطر يكتنف الأجواء أين بريق العيد يا عيد
العيد ذكر وتذكار وعاطفة حب وبر وإحسان وتمجيد
العيد.. حين يطول الليل يرتقب الإشراقَ طفلٌ لِيُبْدي ثوبَه العيدُ
العيد نسيان تقبيلٍ لأمك كي تعود معتذرا: “نسيت ذا عيد”
تُقَّبِّل الرأسَ نشوانا فينتعش القلب الصدي فذاك الورد مورود
العيد عطرُ رغيف الفُرن تنضجه أنثى فيُسمَع عند السحب تنهيدُ
العيد حين ترى الأطفال تُنثَرُ في حي كأنها ريحان وتغريد
هذا وأستغفر المولى وأشكره لله في أمره سر ومقصود
ذكرت ربي في عيدي وأذكره دوما وأعلم أن الله موجود
وأسأل الله أن نحضى بفرحتنا عند اللقاء فذك اليوم موعود.
عيد سعيد -على كل- أباركه يبقى الإله وينآ عنا كوفيد
- العيد زمن كوفيد
- التعليقات
