أطلقت نفسا سخينا وهي ترنو إلى الطريق البعيد بطرف حزين ، تنتظر عودته ، لم تعبأ لصفعات الريح ، حمم الأمل تسيل من مقلتيها ، تسقط على أرض الميعاد ، فيذوب الصقيع فوق صفيح الانتظار ، ألهمها الله من صبره و ظلت ثابتة كالصخر ، حتى اقتحم ابنها خلوتها بصوت كئيب : لم لا تصدقين أن الميت لا يعود.! رمقته بنظرة غاضبة و غاصت في الطريق..!.