وكأنني أراه للمرة الأولى، تغمرني سعادة عارمة وهو يدنو مني، صافحته بحرارة، مشينا في الأسواق، أنظر لأطايب المأكولات والحلوى وأرمقه وأبتسم، تجاذبته الأيدي فجأة، بدا وكأنه ماء اودعته كفي، ها هو يرحل رويدا رويدا، بالكاد أرى ظله، لوحت له وعيناي تدمع قائلا: موعدنا يا حبيبي بعد ثلاثين.
- الغائب
- التعليقات
