محنة الأمس البعيد لفظتها بين الأزقة المظلمة كالريشة في مهب رياح عاصفة،إرتعبت و إرتعشت،هامت و إستنجدت،فلم تجد من يصغي إلى أنينها،فإستحيت و إنطوت..قطرات الليل المدلهمة تنسكب سريعا على الحس و الفكر فما عادت تشعر بفداحة المحتوم،كذلك تنبأت بصيرتها وهي ترنو إلى ذئب الخلاء ببصر مائع..أرتج عليها عندما رق قلبه و تخلى عن أنيابه ثم دنا منها ساترا ما فضحه الدهر،رشقها بإبتسامة منكسرة و مضى.
- الغريب
- التعليقات